إجراءات أمنية جديدة لتأمين المسافرين على مستوى المحطة البرية
تشهد المحطة البرية لنقل المسافرين بعاصمة ولاية جيجل اجراءات أمنية جديدة وذلك لحماية مرتادي هذه المحطة من خطر الإعتداءات التي تطالهم من حين الى آخر وبالمرة التماشي مع التزايد الرهيب لأعداد المسافرين الذين يعبرون هذه الأخيرة باتجاه مختلف بلديات الولاية تزامنا مع نهاية العطلة الصيفية واقتراب موعد الدخول الإجتماعي الجديد . ويقدر عدد المسافرين الذين يتقاطرون بشكل يومي على المحطة البرية لجيجل بنحو (50) ألف شخص وهذا خلال الأيام العادية ليتضاعف هذا العدد مع نهاية الأسبوع وحتى في بدايته وكذا أيام العطل والمناسبات بفعل تقاطر الآلاف من الطلبة والعمال عليها وهو ما زاد من حجم التحدي بالنسبة لمصالح الأمن التي وضعت مخططا جديدا لتأمين هذه المحطة التي تعد الأكبر بولاية جيجل والتي تعمل على مدار الساعة تقريبا خصوصا بعدما تحولت هذه الأخيرة الى وكر للمنحرفين وحتى مدمني المخدرات والمواد الممنوعة سيما في ساعات النهار الأخيرة كما تحولت الى وكر للمختلين عقليا والمصابين بالأمراض النفسية الذين أصبحوا يشكلون خطرا كبيرا على سلامة المسافرين بدليل العدد المعتبر من الحوادث التي شهدتها هذه المحطة في وقت سابق وخصوصا في ساعات النهار الأولى وكذا في الساعات الأخيرة من النهار علما وان شركة « سوقرال» المكلفة بتنظيم حركة الحافلات بالمحطة عمدت بدورها الى اتخاد سلسلة من الإجراءات لتنظيم عملية الدخول والخروج الى المحطة والتحكم في العدد الهائل من الحافلات التي تزور المحطة على مدار الساعة بما يتلاءم مع قيمة هذا المرفق العمومي الذي بات غير قادر على استيعاب العدد الهائل من المسافرين الذين يمرون عبره ما يجعل التفكير في إنشاء محطة جديدة بمواصفات حديثة أمرا أكثر من ضروري .







.png)