نشرت بواسطة hicham | السبت، 22 فبراير 2020 |
نشرت على
جيجل هدا الأسبوع
بلغت قوتها 4.5 درجة وتسببت في ذعر كبير بتابريحت والعونة.
إهتزت ولاية جيجل فجر أمس الجمعة على وقع هزة أرضية أخرى ضربت الساحل الغربي للولاية وتحديدا سواحل بلدية العوانة الواقعة على بعد 25 كلم غرب عاصمة الولاية جيجل وهي الهزة التي تسببت في هروب المئات من منازلهم وخروجهم الى الشارع خوفا من المجهول .ووقعت الهزة المذكورة والتي بلغت شدتها أربع درجات فاصل ثلاثة على سلم ريشتر في حدود الساعة الثالثة فجرا و55 ودقيقة بالتوقيت المحلي وحدد مركزها على بعد أربع كيلومترات الى الشمال من بلدية العوانة وهي الهزة التي تعد أقوى هزة إرتدادية تضرب ولاية جيجل منذ الهزة الرئيسية التي ضربت هذه الأخيرة في الرابع والعشرين من شهر جانفي الماضي كما أنها تعد الهزة الإرتدادية الثانية التي تضرب ولاية جيجل في ظرف 48 ساعة فقط بعد تلك التي ضربت الولاية صبيحة الأربعاء الماضي . وتسببت هذه الهزة القوية في نهوض الآلاف من سكان ولاية جيجل من نومهم وهم في حالة شديدة من الذعر بالنظر الى قوة هذه الهزة الأرضية الأمر الذي يفسر خروج المئات الى الشارع مباشرة بعد وقوع هذه الهزة التي استغرقت نحو 20 ثانية خصوصا على مستوى بلديتي العوانة موقع الهزة والميلية شرق عاصمة الولاية أين كانت مستويات الرعب أكبر خصوصا وسط سكان عمارات الموت بحي تابريحت حيث تحدثت بعض المصادر عن تسجيل إغماءات وسط سكان هذا الحي وخصوصا النساء ونقل بعضهن إلى المستشفى وهو نفس ما حدث وسط بعض سكان البيوت المتصدعة ببلدية العوانة .وأكد مصدر من الحماية المدنية بجيجل عدم تسجيل أية خسائر بشرية خلال هزة أمس بأي منطقة من مناطق الولاية والأمر كذلك بالجانب للجانب المادي حيث لم يسجل سقوط أي منزل كما ذهبت اليه بعض المصادر علما وأن هزة الأمس هي الهزة رقم 11 التي تضرب ولاية جيجل خلال شهر واحد وهو أمر لم يسبق وأن عاشه سكان هذه الأخيرة من قبل على الرغم من تعرض الولاية لعدد من الهزات الأرضية خلال السنوات الماضية
نشر في جريدة : آخر ساعة http://www.akhersaa-dz.com/2020/02/21/%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d8%b1%d8%b6Want
نشرت بواسطة hicham | الخميس، 20 فبراير 2020 |
نشرت على
جيجل هدا الأسبوع
بلغ سعر السردين في أسواق جيجل، هذه المدينة الساحلية التي تتوفر على ساحل يناهز 120 كلم، سقف 500 دينار للكلغ الواحد، ما جعل نسبة الإقبال على شرائه تقل بكثير، فالسعر الجديد للسردين فاجأ غالبية سكان المدينة، الذين تعودوا على شرائه في الأيام الماضية بسعر يتراوح بين 300 و400 دينار، وأرجع البعض من الصيادين هذه الزيادة المفاجئة في أسعار السمك، إلى المضاربة التي تشهدها موانئ الصيد، وقلة المنتوج بسبب الصيد العشوائي، من قبل الدخلاء على المهنة. كما شهدت أسعار السمك الأبيض هي الأخرى ارتفاعا مدهشا، وهي الوضعية التي أثرت سلبا على نشاط الباعة وجعلتهم يعرضون القليل منه، وهذا حتى لا يتعرضوا للخسارة في ظل قلة الطلب عليه، وسجلت الثروة السمكية أرقاما خيالية خلال هذه الفترة، ما جعل المواطن الجيجلي يستغني عنها، فيما أرجع الصيادون ارتفاع أسعار الأسماك، لقلة هذه الثروة خاصة في فصل الشتاء، إضافة إلى التلوث الحاصل في الساحل، فيما عبّر مواطنو المنطقة، على أن ارتفاع الأسعار جاء نتيجة سوء تسيير أرباب العمل في مجال الصيد، الأمر الذي دفع بالعديد من الصيادين إلى ترك هذا المجال. في سياق منفصل، نظمت مديرية الصيد البحري والموارد الصيدية بجيجل، برنامج تكميلي في إطار الحملة التحسيسية لفترة الراحة البيولوجية لسمك ابو سيف الطويل، يتمثل في خرجات ميدانية تحت اشراف الطبيب البيطري، ومفتشي وإطارات المديرية، لاطلاع تجار ومطاعم الأسماك على مضمون القرار الوزاري المحدد لفترة غلق الصيد المرتبطة بفترة الراحة البيولوجية لنوع سمك ابو سيف، وكذا الأخطار التي باتت تهدد الثروة الحيوانية البحرية، والتوازن البيئي، نظرا للاستغلال العشوائي للثروة السمكية، وتمتد هده الفترة من بداية شهر جانفي الى غاية نهاية شهر مارس، وكانت أول انطلاقة للبرنامج التحسيسي من بلدية سيدي عبد العزيز ثم جيجل، وستستمر عبر الولاية الى نهاية الفترة المحددة. ممارسات غير شرعية بالموانئ احتضن ميناء بوالديس بجيجل، سلسلة من الاجتماعات المهنية لتنظيم قطاع الصيد البحري، من بينها اجتماعا للجنة الشؤون الاجتماعية لغرفة الصيد البحري بجيجل، من أجل الوقوف على انشغالات المهنيين التي تمثلت في الأساس المطالبة بإدراج مهنه الصيد البحري ضمن المهن الشاقة، ومهنة خياطه شباك الصيد كنشاط معترف به مع مهن الصيد البحري، وإلزاميه منحة التمدرس والمرأه الماكثه بالبيت، بالإضافة الى المطالبة بإنشاء صندوق التضامن الخاص بالمهنيين، مع تخصيص حصة من السكن الاجتماعي لفائده مهنيي قطاع الصيد البحري، واستحداث منصب مساعد ميكانيكي ومساعد بحري فوق دفتر الأدوار. كما أكد مهنيي الصيد البحري على تعويض الصيادين أثناء فترات الصيد السيئة والمجحفة، بالإضافة الى تعويض العطلة السنوية للصياد، من جانبها لجنة سفن صيد السردين طالبت بمراجعة الرسوم المينائية التي تطبقها مؤسسة تسيير موانئ الصيد وتوحيدها على المستوى الوطني، والدعم من أجل تجديد أسطول الصيد البحري، مع تسهيل إجراءات تجديد المحركات واستيرادها سواء الجديدة أو القديمة من طرف مجهزي السفن. شدّدت ذات اللّجنة على تشديد الرقابة من أجل المحافظة على الثروة السمكية، وتسهيل إجراءات للحصول على تراخيص استعمال وسائل الاتصال اللاسلكية V. H. F، والمطالبة بتوحيد تسعيرة آلات رفع السفن relevé de bateaux على المستوى الوطني سواء كانت مؤسسة وطنية أو خاصة. طالبت اللّجنة بتجديد مكان ربط السفن على مستوى ميناء زيامة منصورية، غرب الولاية، وتسهيل عملية الشطب للسفن القديمة على مستوى المحطة الرئيسية البحرية، مع ضرورة تواجد مفتش الصيد التابع لمديرية الصيد البحري على مستوى رصيف الإفراغ، عند مراقبة الأحجام التجارية للأسماك من طرف أعوان حراس الشواطئ. الرسوم والرقابة هاجس كما كانت مطالب أخرى لذات اللّجنة تمثلت أساسا في توسيع ميناء زيامة منصورية، رفع الرسوم على العتاد البحري، منع شباك «الجياب» السطحية وتشديد الرقابة على المناطق الممنوعة للصيد، تكثيف الحراسة داخل الميناء، والتطبيق الصارم للقوانين التي تمنع وسائل الصيد غير الشرعية، زيادة على الدعوة الى وضع قوانين صارمة والتنسيق مع الجهات المعنية البلديات والولاية من أجل الحد من النفايات البلاستيكية التي تصّب في البحر حيث تعتبر هذه الأخيرة من الأسباب الرئيسية في نقص الثروة السمكية. أما لجنة المهن والحرف الصغيرة فقد طرحت انشغالات هذه الفئة التي تعددت وتنوعت في مجملها تدور حول المطالبة بالدعم من الدولة لأصحاب الحرف الصغيرة سواء في توفير عتاد الصيد، الوقود أو في توسيع القوارب، إلغاء الضرائب المفروضة على مهنة حرفي صغير، وقف الصيد العشوائي لقوارب النزهة، إلغاء أو مراجعة قانون إلزامية وجود بحار مع مالكي سفينة حرفي صغير خصوصا أصحاب 80/4m، مع توفير مخازن الصيد بالنسبة لأصحاب مهني صغير ومراعاة الشفافية في توزيع هذه الأخيرة. طلبت من الجهات الوصية إعادة النظر في مخطط رسو قوارب النزهة داخل الميناء حيث أصبحت هذه الأخيرة تغزو الميناء على أصحاب مهن صغيرة، وتكثيف الحراسة حيث سجلت سرقات في الآونة الأخيرة في عتاد الصيد، والتطبيق الصارم للقوانين التي تمنع استعمال الشباك وآلات الصيد التي يمنعها القانون حيث تتسبب هذه الأخيرة في تدمير الثروة السمكية، مع تسريع تصنيف المحمية البحرية من أجل المحافظة على الثروة السمكية، ووضع قوانين صارمة والتنسيق مع الجهات المعنية لاسيما البلديات والولاية من أجل الحد من النفايات البلاستيكية التي تصّب في البحر حيث تعتبر هذه الأخيرة من الأسباب الرئيسية في نقص الثروة السمكية.
في نفس السياق، طلبت لجنة وكلاء البيع بالجملة، إلغاء الضريبة على القيمة المضافة على جميع عتاد الصيد البحري، تنظيم ومراقبة البيع على رصيف الافراغ بحضور مفتش الصيد البحري، وبتنظيم موقف شاحنات التبريد أمام رصيف الإفراغ، مع تشديد المراقبة الأمنية على مستوى الميناء وخصوصا عند عمليه البيع، لأن معظم التعاملات تكون نقدية، وهذا ما يؤدي في بعض الأحيان الى انحرافات تؤدي الى ارتكاب الجرائم، وعدم دخول التجار غير الشرعيين للميناء ومن ليس لهم صلة بالنشاط، إضافة الى توفير الثلج، وذلك من خلال فتح مصانع الثلج على مستوى الميناء وعلى مستوى سوق بيع السمك بالجملة. نشر في جريدة الشعب .
-البلاد.نت- سُجلت هزة أرضية، اليوم الأربعاء، بولاية جيجل، في حدود الساعة 08.33 ، بلغت شدتها 3.6 درجات على سلم ريشتر، حسب ما أفاد به، مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء . وأوضح ذات المصدر أن مركز الهزة الأرضية حُدد ب3 كم شمال شرق منطقة العوانة بجيجل.
المصدر : صحف وطنية ( البلاد النصر اخر ساعة الفجر الشروق. الخبر ) المرجع : https://ift.tt/39LKbVT
If New feed item from http://www.djazairess.com/city/%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D9%84/rss/full, then Send me an email at sergiohicham.adin @blogger.
نشرت بواسطة hicham | الخميس، 13 فبراير 2020 |
نشرت على
جيجل هدا الأسبوع
الجزائر تحيي الذكرى الـ60 للتفجيرات النووية الفرنسية في الجنوب الجزائري
احيا ناشطون وأساتذة جامعيون جزائريون الذكرى الـ60 لتفجير الجيش الفرنسي قنبلة نووية بمنطقة رقان جنوب البلاد، ما خلف آثارا سلبية ما زال السكان يعيشونها إلى اليوم.
وكان الجيش الفرنسي نفذ في 13 فبراير 1960، أثناء الفترة الاستعمارية للجزائر، تجربة نووية في منطقة رقان التابعة لمحافظة أدرار، في عملية أطلق عليها اسم "اليربوع الأزرق".
ويقول مختصو الفيزياء النووية، إن المواد التفجيرية التي استخدمتها فرنسا في تجاربها النووية أغلبها من البلوتونيوم الذي يحدد عمره الزمني بـ 4.2 مليار سنة، بالإضافة إلى مادة اليورانيوم التي يستمر إشعاعها إلى أكثر من 24 ألف سنة.
AFP
الجنرال الفرنسي جون تيري يضغط زر تفجير ثالث قنبلة نووية في منطقة رقان بالجزائر سنة 1960
ويعاني سكان رقان من تفشي التشوهات الخلقية لدى المواليد الجدد، فضلا عن أعداد كبيرة من المصابين بالأورام الخبيثة والتعقيدات الصحية والجينية المختلفة.
وأفاد موقع RFI الفرنسي بأن تفجير 13 فبراير 1960 كان أقوى 4 مرات من تفجير هيروشيما الشهير، حيث بلغ وزن القنبلة 70 كيلو طن. كما أجرت فرنسا بعدها 3 تجارب أخرى في صحراء الجزائر في ظرف سنة واحدة، ما تسبب في إصابة 40 ألف مواطن على الأقل بالإشعاعات النووية بين سنتي 1960 و1966.
اكتشاف حفريات لسرقة الآثار بعدة مواقع في جيجل شهدت العديد من البلديات بجيجل، في الآونة الأخيرة، استفحال ظاهرة البحث و التنقيب عن الآثار، حيث عرفت العديد من المناطق، القيام بحفريات و نبش لبعض المواقع الأثرية و غير المحمية، خصوصا شرق الولاية، فيما قالت مصالح مديرية الثقافة، بأنها لم تبلغ بهذه الحالات. و تشير المعلومات المتحصل عليها و المستقاة، إلى وجود نشاط على غير العادة بالجهة الشرقية من الولاية، لأفراد يفوق عددهم 10 أشخاص يقومون بعمليات حفر، حيث قام مؤخرا، أفراد الشبكةّ بعملية حفر في مجال جغرافي كبير يقع بين الميلية و منطقة الزان و حوض سد بوسيابة و تعتبر المنطقة تاريخيا، من المناطق التي عرفت امتدادا للحضارة الإسلامية و الرومانية، حسب ما هو متداول في الكتب و الأبحاث التاريخية. و أضافت ذات المصادر، بأن المنطقة غير مصنفة من قبل الجهات الوصية، لكنها معروفة من قبل سكان المنطقة، الذين أضحوا يكتشفون يوميا حفريات جديدة، كما يتعمد أفراد العصابة، وضع إشارات عبر مواقع عديدة، تكون في أغلب الأحيان المناطق التي تجري بها عمليات الحفر غير مأهولة و بعيدة عن السكان، مما يسهل نشاطها. كما شهدت بلدية السطارة، قيام جهات بحفريات عبر العديد من المواقع، خصوصا بالموقع الأثري تسليل، أين اكتشفت عدة حفريات من قبل المواطنين، تم على إثرها تبليغ المصالح الأمنية المختصة إقليميا. و امتد نشاط البحث عن الآثار إلى داخل مدينة جيجل، حيث شهد ضريح سيد أعمر أقلال، القيام بحفريات بجوار القبر، حيث تفاجأ موطنون بعملية الحفر التي تعتبر الأولى من نوعها. و قد كشفت مصالح الدرك الوطني بجيجل، عن تسجيل ثلاث قضايا خلال السنة الفارطة، تم خلالها حجز كمية معتبرة من القطع الأثرية، أبرزها القيام بتوقيف شخص عبر إقليم بلدية سلمى بن زيادة، يحمل حقيبة ظهر تحتوي على 97 قطعة معدنية، ستة أساور ذات لون رمادي و أحزمة معدنية. و من خلال الإحصائيات، سجلنا ارتفاعا في عدد القضايا المعالجة التي تمس بالجانب الثقافي و التاريخي و ذلك راجع لتركيز الجهود عبر بلورة مخطط عمل موجه، لمحاربة العصابات التي تختص بتهريب الآثار، أين كللت العملية بمعالجة جميع القضايا المعاينة. و قد أوضحت مصالح مديرية الثقافة، بأنه لم يتم تبليغها من قبل أي مواطن أو المصالح الأمنية عن وقوع حفريات، مضيفة أنه و بالمنطقة المجاورة لسد بوسيابة، أحد المواقع الأثرية الرومانية، المسماة « لمدينة»، يحتمل أن تكون قد قامت بحفريات في الموقع المذكور. و أضافت ذات المصالح، بأن موقع تسليل بسطارة، يعرف أعمالا مماثلة منذ فترة، إذ من الصعب مراقبته، حيث تم توجيه طلب للوزارة الوصية منذ فترة، من أجل التسييج و حمايته. و في ما يتعلق بضريح «سيد أعمر أقلال»، فقد تم إبلاغ المصلحة المختصة بوقوع حفريات مجاورة للقبر و قد دعت ذات المصالح، المواطنين، لإبلاغها في حالة وقوع أعمال مشابهة، أو وجود شكوك حول حفريات مماثلة، حتى تتم معالجتها عند وقوعها و محاربة الشبكات الإجرامية.
المصدر : صحف وطنية ( البلاد النصر اخر ساعة الفجر الشروق. الخبر ) المرجع : https://ift.tt/2oa56PM
If New feed item from http://www.djazairess.com/city/%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D9%84/rss/full, then Send me an email at sergiohicham.adin @blogger.
المنطقة سجلت محصولا قياسيا هذه السنة مقارنة بالسنوات المنصرمة بين سفوح جبال بني خطاب بأعالي بلدية تاكسنة وبني أحمد بأعالي بلدية قاوس (ولاية جيجل) تواصل عدة عائلات جيجلية عملية جمع الزيتون أو ما يطلق عليها محليا "الحوش"، بعد أن سجلت المنطقة محصولا قياسيا منه هذه السنة مقارنة بالسنوات المنصرمة. ويستخدم سكان هذه المناطق في أحاديثهم عدة مصطلحات خاصة بعملية جني الزيتون والتي لا يفقهها إلا من سبق له القيام بهذه العملية واستخدم "المزباشة"، وهي أعواد تستخدم لجذب أغصان الزيتون، واقتلع "القطمير" أي أغصان أشجار الزيتون اليابسة، قبل الحصول في نهاية المطاف على زيت "بومسسلي" وهو ذلك الزيت المستخلص من الزيتون المغلي على النار أو "بومقرقب" وهو المطحون عن طريق "القرقابة" وهي عبارة عن صخرة كبيرة ملساء تستخدم لطحن حبات الزيتون، وإن كانت مختلف العائلات تتفق على طريقة واحدة للجمع وهي "التضامن العائلي"، إلا أن عملية عصر ما تم جمعه من غلة تختلف من منطقة لأخرى ومن عائلة لأخرى فهناك من يفضل عصر زيتونه واستخلاص الزيت عن طريق المعاصر الحديثة "لسرعتها وجزيل عطائها" وهناك من لا يزال متمسكا بعادات وتقاليد الأجداد باللجوء للمعاصر القديمة التقليدية والتي تستعمل "القرقابة" في طحن حبات الزيتون نظرا "للذة وجودة زيتها". يقول محمد وهو صاحب معصرة زيتون عصرية في حديث له، بأن "كثيرا من العائلات وملاك حقول الزيتون يفضلون معاصره لتوفرها على خصائص غير موجودة في المطاحن التقليدية، فضلا عن سرعة طحن الزيتون واستخلاص الزيت والتي تفوق من 3 إلى 4 مرات قدرات المعصرة التقليدية". وأضاف أن من مميزات المعاصر الحديثة أنها تغسل الزيتون وتفصل الأوراق بطريقة نظيفة وصحية تمنح زيتا صافيا ونقيا، كما تقوم بكل شيء ولا يتدخل الإنسان في سير العملية إضافة إلى أنها تمنح كمية زيت أكبر بلترين إلى ثلاث في القنطار الواحد مما تعطيه المطحنة التقليدية. وعلى عكس ذلك يعتبر رياض لشهب وهو شاب صاحب معصرة تقليدية ومن عائلة تمتلك حقولا للزيتون أن "هناك فرق شاسع بين المعصرة التقليدية والعصرية"، مضيفا "من يريد الجودة والمذاق الأصلي للزيت لا بديل له عن الأصل وهي المعصرة التقليدية". وأضاف رياض بأنه "يوجد اختلاف كبير في نوعية الزيت المستخلص بسبب كون المعصرة التقليدية وإن يعاب عليها طحن الزيتون دون فصل أوراقه وبوجود الأتربة المتراكمة على الزيتون، إلا أنه عند استخدامها يتم استعمال ماء دافئ لا تتجاوز درجة حرارته 30 درجة مما يحافظ على جودة الزيت ولا يتسبب في احتراق حبات الزيتون". وبالاعتماد على تجربته في المجال يقول رياض "إن كثيرا من أصحاب الحقول يفضلون المعصرة التقليدية رغم بطئها ونقص مردودها ( بعد العصر) بضياع لتر أو اثنين في كل قنطار مع الدردة ( بقايا الزيتون المعصور)". ويقاسمه نفس الرأي بوجمعة منحور وهو صاحب معصرة تقليدية كذلك، حيث يقول بأن "عوامل كثيرة تساهم في الحصول على نوعية جيدة من الزيت من عدمه أهمها عدم التحكم في عملية العصر والتخزين التي تنقص من قيمة ونوعية الزيت"، مضيفا بأن "أجدادنا كانوا يقومون بتخزين الزيت وكذا الزيتون في الفخار، أما حاليا كثير من الفلاحين يستعملون أكياس البلاستيك لجمع الزيتون ولمدة تخزين قد تزيد عن الشهر وهو ما يؤثر سلبا على نوعية المردود يضاف إلى ذلك عدم العصر الجيد مما يسمح بهدر نحو 20 بالمائة من الانتاج فضلا عن فقدان نسبة من القيمة الغذائية". معصرة صديقة للبيئة ببلدية الأمير عبد القادر نموذج يستحق الاقتداء به وفي خضم الصراع القائم بين المعصرتين التقليدية والعصرية، نجح محمد بن الصغير في إنشاء معصرة صديقة للبيئة، بمنطقة النشاطات أولاد صالح ببلدية الأمير عبد القادر. ويقول إن هذه المعصرة "تسمح بإعطاء منتج مطابق للمعايير الدولية، فهي تتميز بكونها تستعمل أحدث التقنيات التي تحافظ على القيمة الغذائية للزيت المعصور فضلا عن كونها لا تستهلك كميات كبيرة من المياه التي لا تزيد عن 1 بالمائة مقارنة بالمعاصر الأخرى من خلال ثلاث إلى أربع لترات في الساعة الواحدة لا أكثر"، كما أن درجة الحرارة المعمول بها في المعصرة تتراوح بين 25 إلى 27 درجة قبل أن تتم تعبئة الزيت في قارورات زجاج بعد تمريره في آلة التصفية، حسب ذات المتحدث الذي أضاف أن "احترام هذه الخطوات سمح للإنتاج المحقق في السنة الفارطة بأن يكون مطابقا للمعايير الأوروبية، حيث تم تصدير كامل الكمية المستخلصة بالمعصرة وأثبتت التحاليل القيمة الغذائية الفعلية للزيت". وحتى وإن اختلفت الآراء بشأن أفضل المعاصر تظل الزيتونة شجرة مباركة يخرج من حباتها سائل يستعمل للتغذية والتداوي، وله خصائص طبية عديدة لا تتطلب إلا استخلاصه وفقا للمعايير المطلوبة. تجدر الإشارة إلى أن المصالح الفلاحية بولاية جيجل تتوقع إنتاج 11 مليون لتر من زيت الزيتون خلال هذا الموسم، حيث تمثل شعبة الزيتون حسب ياسين زدام الأمين العام للغرفة الفلاحية نسبة 45 بالمائة من المساحة الإجمالية المزروعة بجيجل ونسبة 65 بالمائة بالنسبة للأشجار المثمرة الأخرى ويحتل الزيتون من نوع "إشملال" المرتبة الأولى من حيث الزراعة والإنتاج بمعدل 52 بالمائة متبوعا بنوعي "ازراج" و"روجات" في المرتبة الثانية ب 5ر4 بالمائة لكل واحد في حين يصل معدل الأنواع الأخرى والأقل مردودية مجتمعة إلى 38 بالمائة.
via جزايرس : أخبار الجزائر على مدار الساعة https://ift.tt/2w3t03I
If New feed item from http://www.djazairess.com/city/%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D9%84/rss/full, then Send me an email at sergiohicham.adin @blogger.
نشرت بواسطة hicham | الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018 |
نشرت على
جيجل هدا الأسبوع
تم صبيحة اليوم، بمحكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء جيجل النطق ببراءة مدير الخدمات الجامعية السابق ” ب.ا ” وعدد من الإطارات و الأعوان والموردين. وكان المعنيون متهمون في قضية تتعلق بالتزوير واستعمال المزور في بطاقات رمادية تخص حافلات النقل الجامعي. ويأتي النطق ببراءة المتهمين، بعد استئنافهم في الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية والقاضي بإدانتهم بالحبس النافذ مدته 3 سنوات.
نشرت بواسطة hicham | الاثنين، 3 ديسمبر 2018 |
نشرت على
جيجل هدا الأسبوع
تم اليوم الأحد، انتشال جثة أخرى من جنس ذكر من عرض البحر، مقابل ميناء الصيد و النزهة بوالديس وسط مدينة جيجل. عملية انتشال الجثة، التي تمت من طرف عناصر الحماية المدنية، جاءت بعد أقل من 24 ساعة عن انتشال جثة فتاة أمس بميناء العوانة. كما تم ايضا أمس، العثور على قارب و محركين قذفت بهم امواج البحر.
انتشلت عناصر الحماية المدنية صبيحة اليوم السبت جثة لفتاة مجهولة الهوية من عرض البحر المقابل لميناء الصيد و النزهة بالعوانة في جيجل . الجثة التي تم العثور عليها و انتشالها كانت في حالة متقدمة من التحلل ما صعب من عملية تحديد العمر و التعرف على هويتها. الجثة عملت مصالح الحماية المدنية على تم تحويلها الى مصلحة حفظ الجثت بمستشفى محمد الصديق بن يحي في جيجل لأجل الشروع في اجراءات التشريح و تحديد الهوية . كما قذفت امواج البحر بالقرب من شاطئ العوانة غربي عاصمة الولاية جيجل بقارب و محركين . وحسب المعلومات الأولية، التي تحصلت عليها “النهار”، فان القارب الذي قذفت به امواج البحر يرجح ان يكون قد تم استعماله للهجرة غيرشرعية قبل تعرضه للغرق. هذا وقد تم الشروع في فتح تحقيق معمق لمعرفة أصحاب هذا القارب .
نشرت بواسطة hicham | الاثنين، 29 أكتوبر 2018 |
نشرت على
جيجل هدا الأسبوع
توقيف 5 أشخاص بالميلية في جيجل تمكنت عناصر الشرطة القضائية بأمن دائرة الميلية شرق جيجل، خلال الأسبوع الفارط، من إيقاف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 26 و 35 سنة. و أوضحت ذات المصالح، بأن متهمين تورطا في قضية الضرب و الجرح العمدي باستعمال السلاح الأبيض، فيما تورط الأشخاص الثلاثة المتبقين في قضية حيازة مخدرات بغرض المتاجرة. و أضافت ذات المصالح، بأن الضبطية القضائية و بعد استكمال كل التحقيقات و الإجراءات القانونية ضد الموقوفين، تم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، أين صدر في حق أحد المتورطين في القضية الأولى أمر بالإيداع بمؤسسة الوقاية بالميلية و الإفراج عن الشخص الثاني، فيما صدر حكم بالحبس النافذ لسنتين ضد أحد المتورطين الثلاثة في القضية الثانية، و غرامة مالية .
في إطار مكافحة الإرهاب كشف وتدمير مخبأ للدمويّين وثلاثة قنابل كشفت ودمّرت مفارز للجيش الوطني الشعبي أول أمس الثلاثاء في إطار مكافحة الإرهاب وإثر عمليات بحث وتمشيط منفصلة بكل من جيجل وعين الدفلى والشلف مخبأ (01) للإرهابيين و(03) قنابل تقليدية الصنع وسلاحا (01) ناريا بالإضافة إلى كمية من الذخيرة وأغراض مختلفة فيما تم ضبط مسدس رشاش (01) من نوع كلاشينكوف ومخزن ذخيرة مملوء بتمنراست حسب ما أفاد به أمس الأربعاء بيان لوزارة الدفاع الوطني. وجاء في بيان الوزارة الذي تلقت أخبار اليوم نسخة منه أنه في إطار مكافحة الإرهاب وإثر علميات بحث وتمشيط منفصلة بكل من جيجل/ن.ع.5 عين الدفلى والشلف /ن.ع.1 كشفت ودمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي يوم 15 ماي 2018 مخبأ (01) للإرهابيين و(03) قنابل تقليدية الصنع وسلاحا (01) ناريا بالإضافة إلى كمية من الذخيرة وأغراض مختلفة فيما تم ضبط مسدس رشاش (01) من نوع كلاشينكوف ومخزن ذخيرة مملوء بتمنراست/ن.ع. 6 وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة -يضيف المصدر ذاته - حجزت مفارز للجيش الوطني الشعبي ببرج باجي مختار /ن.ع. 6 (10400 ) لتر من الوقود الموجهة للتهريب في حين أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية ل(21) شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع بكل من بني صاف ووهران / ن.ع. 2 . من جهة أوقف حراس الحدود بتلمسان (22) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بتلمسان/ ن.ع.2 .
نظم أمن جيجل صبيحة أمس، حفلا على مستوى قاعة المحاضرات الكائن مقرها بمدرسة الشرطة سابقا بجيجل، إحياء للذكرى ال62 ليوم الطالب المصادف ل19 ماي من كل سنة، حضره قوات الشرطة بمختلف الرتب والمصالح بأمن الولاية، بالتنويه بمغزى إحياء مثل هذه المناسبات التاريخية وسط قوات الشرطة واستخلاص العبر والمآثر منها. في هذا الصدد، تطرق عميور فاروق، أستاذ مادة التاريخ من مديرية التربية لولاية جيجل، في مداخلته إلى استجابة الطلبة الجزائريين لنداء الثورة التحريرية وشن إضراب عام بتاريخ، 19 ماي 1956، لمساندتها والانخراط فيها، مذكرا بتضحيات الشعب الجزائري بجميع أطيافه لنيل حريته واستقلاله، ليتم في الأخير تكريمه نضير مشاركته مصالح أمن الولاية الاحتفال بهذه الذكرى العظيمة، وبالموازاة مع ذلك تم تنظيم معرضا مفتوحا على الجمهور بساحة مقر الأمن الحضري الأول وسط مدينة جيجل تضمن عرض الصور والوسائل المستعملة من طرف قوات الشرطة في مجال السلامة المرورية ومكافحة الجريمة، كما شمل الاحتفال بهذه الذكرى باقي مقرات الشرطة على غرار أمن الدوائر بمشاركة أساتذة ومجاهدين، فضلا عن بث أناشيد وطنية تخليدا وإحياء لهذه المناسبة المجيدة.
أصيب مالا يقل عن خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة في حادث مرور جديد جد بالطريق المزدوج المؤدي إلى عاصمة ولاية جيجل وتحديدا بمنطقة الكيلومتر الثالث شرق عاصمة الولاية .وحسب مصادر محلية فان الحادث نجم عن اصطدام عنيف بين حافلة لنقل المسافرين وعدد من السيارات بالقرب من محطة توزيع البنزين وكذا مفترق الطرق المؤدي إلى بلديتي قاوس والأمير عبد القادر ، وأسفر الحادث الذي تسبب في موجة رعب وسط ركاب الحافلة المذكورة وكذا بعض أصحاب المركبات في إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة ، حيث نقل بعض هؤلاء إلى مستشفى الصديق بن يحيى من أجل تلقي العلاج فيما لم تسجل أية حالة وفاة بين المصابين حسب مصدر من الحماية المدنية .وفتحت مصالح الأمن تحقيقا في الحادث الذي يعد الثاني من نوعه بنفس المكان تقريبا في ظرف أقل من أسبوع علما وأن هذا الحادث جاء في سياق موجة حوادث كثيرة عرفتها عدة طرقات من الولاية والتي كان أخطرها ذلك الذي جد بداية الأسبوع بالطريق الوطني رقم 27 بين بلديتي الميلية وسيدي معروف والذي تسبب في وفاة شخص وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة .
في إطار مكافحة الإرهاب وإثر عمليات بحث وتمشيط منفصلة بكل من جيجل/ن.ع.5، عين الدفلى والشلف/ن.ع.1، كشفت ودمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي، يوم 15 ماي 2018، مخبأ (01) للإرهابيين و(03) قنابل تقليدية الصنع وسلاحا ناريا (01) بالإضافة إلى كمية من الذخيرة وأغراض مختلفة، فيما تم ضبط مسدس رشاش (01) من نوع كلاشنيكوف ومخزن ذخيرة مملوء بتمنراست/ن.ع.6. وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة، حجزت مفارز للجيش الوطني الشعبي ببرج باجي مختار/ن.ع.6، (10400) لتر من الوقود الموجه للتهريب، في حين أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية ل (21) شخص كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع بكل من بني صاف ووهران/ن.ع.2. من جهة أخرى، أوقف حراس الحدود بتلمسان (22) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بتلمسان/ن.ع.2.
كشفت ودمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي الثلاثاء, في اطار مكافحة الارهاب واثر عمليات بحث وتمشيط "منفصلة" بكل من جيجل وعين الدفلى والشلف,مخبأ (01) للإرهابيين و(03) قنابل تقليدية الصنع وسلاحا (01) ناريا بالإضافة الى كمية من الذخيرة وأغراض مختلفة ,فيما تم ضبط مسدس رشاش(01)من نوع كلاشينكوف ومخزن ذخيرة مملوء بتمنراست , حسبما أفاد به الأربعاء بيان لوزارة الدفاع الوطني . وجاء في بيان الوزارة أنه " في اطار مكافحة الارهاب واثر علميات بحث وتمشيط منفصلة بكل من جيجل/ن.ع.5 عين الدفلى والشلف /ن.ع.1 , كشفت ودمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي يوم 15 ماي 2018 ,مخبأ (01) للإرهابيين و(03) قنابل تقليدية الصنع وسلاحا (01) ناريا بالإضافة الى كمية من الذخيرة وأغراض مختلفة , فيما تم ضبط مسدس رشاش (01) من نوع كلاشينكوف ومخزن ذخيرة مملوء بتمنراست/ن.ع. 6 " وفي اطار محاربة الجريمة المنظمة --يضيف المصدر ذاته --" حجزت مفارز للجيش الوطني الشعبي ببرج باجي مختار /ن.ع. 6 ,(10400 ) لتر من الوقود الموجهة للتهريب , في حين أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية ل(21) شخص كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع بكل من بني صاف ووهران / ن.ع. 2" . من جهة, "أوقف حراس الحدود بتلمسان (22) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بتلمسان/ن.ع.2" .
في إطار مكافحة الإرهاب وإثر عمليات بحث وتمشيط منفصلة بكل من جيجل/ن.ع.5، عين الدفلى والشلف/ن.ع.1، كشفت ودمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي، يوم 15 ماي 2018، مخبأ (01) للإرهابيين و(03) قنابل تقليدية الصنع وسلاحا ناريا (01) بالإضافة إلى كمية من الذخيرة وأغراض مختلفة، فيما تم ضبط مسدس رشاش (01) من نوع كلاشنيكوف ومخزن ذخيرة مملوء بتمنراست/ن.ع.6. وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة، حجزت مفارز للجيش الوطني الشعبي ببرج باجي مختار/ن.ع.6، (10400) لتر من الوقود الموجه للتهريب، في حين أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية ل (21) شخص كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع بكل من بني صاف ووهران/ن.ع.2. من جهة أخرى، أوقف حراس الحدود بتلمسان (22) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بتلمسان/ن.ع.2.
يعيش الموالون ومربي المواشي ببعض مناطق ولاية جيجل سيما على مستوى السلسلة الممتدة بين بلهادف ، أولاد عسكر وبرج الطهر حالة استنفار بعد الحديث عن ظهور حيوان غريب بالمنطقة يقوم ببقر بطون الماشية والتهام أحشائها مما تسبب في نفوق عدد منها خلال الفترة الأخيرة .ونقل عن عدد من مربي المواشي بهذه المناطق قولهم أن هذا الحيوان الذي يشبه الضبع يقوم بمهاجمة المواشي وتحديدا الأغنام والماعز ليلا داخل الإسطبلات وحتى بالمراعي ويلتهم أجزاء منها بل أن بعضها ثقبت بطونها بشكل دائري بغرض استخراج أحشائها مما تسبب في نفوق بعضها في ظروف غامضة .وتتحدث مصادر من أوساط المربين عن حيوان الضبع الذي ظهرت رؤوس منه مؤخرا في عدة مناطق من الولاية بعدما اختفى تقريبا من هذه الأخيرة لفترة من الزمن فيما تتحدث مصادر أخرى عن حيوان آخر غريب الأطوار يشبه إلى حد بعيد الثعلب غير أنه أكبر حجما منه وبين هذا وذاك يبقى الخوف مسيطرا على الموالين من تنامي هذا الخطر وذلك على بعد أشهر قليلة من عيد الأضحى وهي الفترة التي يضاعف فيها الفلاحون بجبال جيجل من عملية اقتناء المواشي وخاصة الخرفان بغرض المتاجرة فيها خلال هذه المناسبة وكسب بعض الأموال التي تسمح لهم بتغطية نفقاتهم اليومية وما أكثرها .
أنهت مديرية السكن بجيجل الجدل القائم بشأن بعض المشاريع السكنية العالقة والتي أثارت ضجة كبيرة في أوساط المكتتبين وطالبي السكن بمعظم أرجاء الولاية وفي مقدمتها حصة ال750 مسكنا ترقويا التي ينتظر أن ترى النور قريبا على ضوء الإجراءات المتخذة من أجل إعطاء انطلاقة جديدة لكل البرامج السكنية المعطلة.وكشفت مديرية السكن بجيجل عن تحديد تاريخ الرابع والعشرين ماي كموعد لمختلف المرقين العقاريين المعتمدين على مستوى التراب الوطني وكذا أولئك الناشطين على مستوى تراب عاصمة الكورنيش من أجل سحب دفتر الشروط الخاص بحصة ال750 مسكنا ترقويا مدعما وهي الحصة الأكبر إلى حد الآن ضمن إجمالي الحصص التي استفادت منها الولاية في إطار هذه الصيغة المستحدثة من السكن ما يعد بمثابة انفراج حقيقي في ملف البرامج السكنية المتأخرة والمجمدة وفي مقدمتها برامج السكن الترقوي المدعم التي تحتل حيزا هاما من على قائمة البرامج السكنية المختلفة التي استفادت منها جيجل خلال العقد الأخير .وتعرف مختلف البرامج السكنية بعاصمة الكورنيش نوعا من التأخير في الإنجاز خصوصا تلك المتعلقة بصيغة الترقوي المدعم وكذا صيغة عدل حيث سجل تأخر معتبر في إنجاز وتسليم الوحدات المندرجة ضمن هذين الصيغتين ما تسبب في احتجاجات متكررة للمكتتبين بشتى أصقاع الولاية بدليل الكم المعتبر من الوقفات الاحتجاجية التي أقامها هؤلاء أمام مقر الولاية والتي دفعت بالمسؤول الأول على الجهاز التنفيذي أو بالأحرى الوالي بشير فار إلى التدخل من خلال عقد اجتماعات متكررة مع المكتتبين من أجل تذليل كل العراقيل التي تعترض عمل هؤلاء وتوجيهه لتعليمات صارمة إلى الجهات الوصية من أجل التغلب على العقبات التي تعترض هؤلاء وإن كان المعني لام في المقابل بعض المرقين العقاريين على افتقادهم للجدية في العمل مهددا بتصفية قوائم هؤلاء وغلق المجال أمام من لا يملك منهم القدرة على الوفاء بما وعد به .
توفيت اليوم الفنانة المسرحية مكيو سكينة المعروفة ب “صونيا” عن عمر ناهز ال 63 سنة بعد صراع مع مرض عضال. الفنانة صونيا عرفت برصيدها الفني والمسرحي الكبير من مواليد الميلية ولاية جيجل، خريجة معهد التكوين الدرامي ببرج الكيفان دفعة 1973. عيّنت مديرة لنفس المعهد، وبعده عيّنت على رأس المسرح الجهوي لولاية سكيكدة·
نشرت بواسطة hicham | الجمعة، 11 مايو 2018 |
نشرت على
جيجل هدا الأسبوع
أنهت مديرية الصحة والسكان مهام مدراء ثلاث مؤسسات للصحة الجوارية بجيجل وذلك في سياق ماسمي بالإصلاحات الهيكلية التي تطال مختلف الفضاءات الصحية بعاصمة الكورنيش ورفع مستوى النجاعة بهذه الأخيرة .ومس القرار المذكور مدراء مؤسسات الصحة الجوارية بكل من سيدي معروف ، زيامة منصورية وعاصمة الولاية جيجل وذلك من خلال انهاء مهام المدراء الثلاث لهذه المؤسسات وتعيين مدراء جدد لهذه الأخيرة وهو الإجراء الذي صنف في خانة المساعي المتواصة من قبل وزارة الصحة وكذا مديرية الصحة والسكان بجيجل من أجل اعادة الإعتبار للفضاءات الصحية بالولاية ورفع مستوى النجاعة على مستوى هذه المؤسسات التي تضطلع بالسهر على الشؤون الصحية للآلاف من سكان عاصمة الكورنيش في ظل تزايد الشكاوي من تدهور الخدمات الطبية بمختلف مناطق الولاية وضعف التكفل بمختلف فئات المرضى خصوصا بالمناطق الحضرية والنائية .ويعرف قطاع الصحة بجيجل سلسلة من التغييرات التي بدأت مع مطلع العام الجاري حيث تم انهاء مهام مدراء بعض المؤسسات الصحية واحدث حركة واسعة وسط مدراء المستشفيات وهي القرارات التي بدأت نتائجها تظهر في الميدان في خلال سلسلة القرارات التي اتخذها المسؤولون الجدد بهذه الفضاءات في سبيل تحسين الخدمات الصحية ورفع مستوى التكفل بنزلاء هذه الأخيرة .